واتساب يُطلق 7 ميزات جديدة: سيطِر على خصوصيتك واجعل المحادثات أكثر سلاسة

منذ إعلانها الأخير، تشهد منصة واتساب سلسلة تحديثات مثيرة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم، وتعزيز الخصوصية، وتسهيل التواصل متعدد اللغات. في النسخة التجريبية الحالية، تم إطلاق 7 ميزات جديدة تستحق الاطلاع—إليك تفاصيلها:




1. تحكّم في إعادة مشاركة تحديثات الحالة

الميزة الجديدة تمنحك خيارًا لتحديد ما إذا كان يُسمَح لجهات الاتصال بإعادة نشر تحديثات حالتك. يظهر زر تبديل داخل إعدادات الحالة بجانب إعدادات الجمهور. عند التفعيل، يمكن لمن يشاهد الحالة مشاركتها، ولكن مع ملصق يشير إلى المصدر الأصلي.
الميزة مُعطّلة افتراضيًا، مما يمنع مشاركة المحتوى دون قصد.


2. اختصار “اسأل Meta AI” داخل المحادثات

دمج ذكي للمساعد الاصطناعي داخل واتساب، إذ يظهر اختصارًا في قائمة الرسائل. تتيح لك هذه الميزة اقتباس رسالة وإرسالها مع سياق إلى Meta AI مباشرة من التطبيق، دون الحاجة إلى نسخ ولصق أو مغادرة الدردشة.


3. ترجمة الرسائل داخل الدردشة

ميزة كسر الحواجز اللغوية: يمكنك ترجمة الرسائل فورًا داخل الدردشة.

  • على أندرويد: خيار لتمكين الترجمة التلقائية للمحادثات بأكملها.
  • على iOS: يدعم الترجمة إلى أكثر من 19 لغة.
    تُجرى الترجمة محليًا على الجهاز في معظم الحالات (خصوصًا على أندرويد)، أو عبر واجهة برمجة الترجمة في iOS لضمان الأمان والخصوصية.

4. واجهة تكييفية لبدء المحادثات

تحسين في واجهة بدء محادثة جديدة، خاصة على أندرويد:

  • عند اختيار جهة اتصال واحدة، يظهر زر عائم (FAB) للمراسلة السريعة.
  • يمكنك مباشرة إنشاء قوائم بث أو مجموعة، مع قدرة التطبيق على التعرف على المجموعات التي تضم نفس المشاركين لتجنّب التكرار.

5. تحكّم في تنبيهات الإشارة للجميع (@everyone)

لتقليل الإزعاج في المجموعات، تمت إضافة خيار لكتم أو إلغاء تنشيط تنبيهات الإشارات العامة. هذا يمنحك قدرة اختيارية على إبقاء المجموعات المكتومة صامتة حتى لو تم استدعاؤك باستخدام @everyone.


6. إعادة تصميم علامة تبويب المكالمات

تمّت إعادة هيكلة علامة “المكالمات” لتصبح مركزًا متكاملاً يتضمّن:

  • بدء مكالمات جديدة، بما في ذلك مكالمات جماعية تصل إلى 31 شخصًا
  • جدولة مكالمات ومشاركتها في الدردشات
  • اختصار للاتصال بأرقام غير محفوظة لكنها مرتبطة بحساب واتساب
  • دمج جهات الاتصال المفضَّلة لتحسين الوصول والتهيئة

7. تحديثات لشاشة الحالة وخيارات المشاركة السريعة

التحديث يشمل تحسينات جمالية ووظيفية:

  • نقل عدّاد المشاهدات إلى اليسار (كما في قصص إنستغرام)
  • إضافة زريْن لمشاركة الحالة مباشرة على فيسبوك أو إنستغرام
  • لاستعمال هذه المزايا، يجب ربط حساب واتساب بـ “مركز حسابات ميتا” (اختياري)
  • مع التأكيد: رسائل واتساب ومكالماته تظل مشفّرة بالكامل ولا يمكن لميتا الوصول إليها

كيف تستفيد من هذه الميّزات في الاستخدام اليومي؟

  • الخصوصية أولًا: مع ضبط إعادة المشاركة وتنبيهات المجموعات، يمكنك التحكم في من يرى وما يُشار إليه.
  • التواصل متعدد اللغات: الترجمة داخل الدردشة تفتح بابًا أوسع للتواصل العالمي.
  • راحة التصميم: بدء المحادثات والمكالمات أصبح أسرع، وواجهة المكالمات أكثر تنظيمًا وفعالية.
  • تكامل مع باقي تطبيقات ميتا: خيار مشاركة الحالة إلى فيسبوك/إنستغرام مع الحفاظ على الخصوصية بفضل التشفير التام.

مع هذا التحديث، يُظهر واتساب مدى جدّيته في تحسين تجربة المستخدم وتلبية حاجات العصر الرقمي: الخصوصية، السرعة، والتواصل بلا معوّقات. إن كنت من مستخدمي النسخة التجريبية، يمكنك تجربة هذه الميّزات عمليًا وملاحظة الفرق بنفسك، وإن لم تتوفّر فورًا فستصل تدريجيًا إلى النسخة الثابتة لجميع المستخدمين. 

عاجل – الكشف عن الأسعار الرسمية لهواتف آيفون 17 وإيقاف إنتاج آيفون 16 بلس

الكشف عن الأسعار الرسمية لهواتف آيفون 17 وإيقاف إنتاج آيفون 16 بلس
آيفون 17


في مؤتمرها السنوي، كشفت شركة آبل رسميًا عن أسعار سلسلة هواتفها الجديدة آيفون 17، والتي تأتي بتحديثات تقنية متطورة وتصميمات محسنة. ووفقًا للمؤتمر، جاءت الأسعار على النحو التالي:

  • آيفون 17 الأساسي بسعر 799 دولارًا.
  • آيفون 17 إير الجديد بسعر 999 دولارًا.
  • آيفون 17 برو بسعر 1099 دولارًا.
  • آيفون 17 برو ماكس الفاخر بسعر 1199 دولارًا.

وفي خطوة لافتة، أعلنت آبل عن إيقاف إنتاج هاتف آيفون 16 بلس الذي كان سعره 899 دولارًا، في إشارة إلى تركيزها الكامل على الجيل الجديد من هواتفها الذكية.

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لتعزيز مبيعات أحدث أجهزتها، وتقديم أفضل تجربة للمستخدمين مع دعم طويل الأمد لنظام iOS.


اكتب رايك في الايفون الجديد في تعليق

اكتشاف ثغرة خطيرة في ChatGPT تهدد ملايين المستخدمين بهجوم "صفر نقرة"

اكتشاف ثغرة خطيرة في ChatGPT تهدد ملايين المستخدمين بهجوم "صفر نقرة"
اكتشاف ثغرة خطيرة في ChatGPT تهدد ملايين المستخدمين بهجوم "صفر نقرة"


كشف فريق أمني إسرائيلي من شركة زينتي المتخصصة في الأمن السيبراني عن ثغرة جديدة خطيرة في برنامج المحادثة الشهير ChatGPT، في ما وصفته الصحافة العبرية وخاصة صحيفة يديعوت أحرونوت بأنه تهديد كارثي في مجال الذكاء الاصطناعي.


ما هو هجوم "صفر نقرة" وكيف استُغل ChatGPT؟

في مؤتمر Black Hat 2025 الأمني الذي أقيم في الولايات المتحدة، عرض باحثو شركة زينتي تفاصيل الثغرة التي تسمح للمهاجمين بالسيطرة على حسابات ChatGPT فقط عبر معرفة البريد الإلكتروني المرتبط بها، دون الحاجة لأي نقرة أو تفاعل من المستخدم، وهو ما يُعرف باسم هجوم Zero Click Attack.

من خلال هذا الهجوم، يمكن للمهاجمين:

  • الاطلاع على محادثات المستخدم السابقة واللاحقة.
  • الوصول إلى الملفات المخزنة على جوجل درايف.
  • التحكم في استجابات ChatGPT وتوجيهه لتقديم نصائح مضللة أو تحميل برامج خبيثة.
  • استهداف أدوات ذكاء اصطناعي أخرى مثل Copilot Studio وSalesforce Einstein.

تأثير الهجوم على خصوصية وأمان المستخدمين

تُظهر هذه الثغرة مدى ضعف الحماية في الأنظمة التي تربط بين خدمات الذكاء الاصطناعي ومنصات التخزين السحابية، مما يعرض خصوصية ملايين المستخدمين حول العالم للخطر. ووفقًا لشركة زينتي، فإن أي مستخدم يربط حساب ChatGPT مع جوجل درايف معرض للخطر بشكل مباشر.


ردود الشركات الأمنية وشركات الذكاء الاصطناعي

أبلغت شركة زينتي كلًا من OpenAI وMicrosoft بالثغرات، وتم إصدار تحديثات أمنية لتعزيز الحماية. في المقابل، رفضت شركات أخرى التدخل، معتبرة أن الأمر جزء من سلوك النظام، وهو ما يفتح نقاشًا حول مدى مسؤولية الشركات تجاه المستخدمين.


تحذيرات الخبراء: هل أنت معرض للخطر؟

يؤكد خبراء زينتي أن منح وكلاء الذكاء الاصطناعي صلاحيات واسعة مثل فتح البريد الإلكتروني والملفات وإرسالها باسم المستخدم، يخلق بيئة خصبة للمهاجمين. لذا ينصح بتوخي الحذر، والامتناع عن ربط حسابات الذكاء الاصطناعي بخدمات تخزين سحابية بدون ضمانات أمنية قوية.


من هي شركة زينتي؟

تأسست شركة زينتي في 2021 ويقودها بن كليجر (المدير التنفيذي) وميخائيل برغوري (المدير التقني). يعمل بها حوالي 110 موظفًا، منهم 70 في مكاتبها في تل أبيب، وتقدم خدماتها لعدد من الشركات الكبرى المدرجة في قوائم Fortune 100 وFortune 5.


كيف تحمي نفسك من هذه الهجمات؟

  1. تجنب ربط حساب ChatGPT بخدمات التخزين السحابية مثل جوجل درايف إلا عند الضرورة.
  2. تابع دائمًا تحديثات الأمان من مقدمي الخدمة.
  3. استخدم كلمات مرور قوية ومصادقة متعددة العوامل.
  4. تابع أحدث أخبار الأمن السيبراني على نبض التقنية.

لمزيد من المعلومات:


الخلاصة

ثغرة "صفر نقرة" التي كشفت عنها شركة زينتي تمثل تحذيرًا حقيقيًا لمستخدمي الذكاء الاصطناعي، خاصة مع التزايد المستمر في ربط الخدمات ببعضها عبر الإنترنت. على المستخدمين والشركات تعزيز إجراءات الحماية واتباع الممارسات الأمنية السليمة لتجنب الكوارث الرقمية.

تابع نبض التقنية لتكون دائمًا في طليعة المعرفة بأحدث الأخبار والتقنيات.

شات جي بي تي يصل الي 700 مليون مستخدم اسبوعيا

شات جي بي تي يصل الي 700 مليون مستخدم اسبوعيا
700 مليون مستخدم في شات جي بي تي كل اسبوع

 يستمر النمو المذهل لتطبيق ChatGPT للمستهلكين، حيث من المتوقع أن يصل عدد مستخدميه النشطين أسبوعيًا إلى 700 مليون هذا الأسبوع، وفقًا للشركة.

أشار نيك تورلي، نائب رئيس OpenAI ورئيس تطبيق ChatGPT، في منشور على X، إلى أن التطبيق قد وصل سابقًا إلى 500 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا بنهاية مارس. كما قال إن التطبيق قد نما أربعة أضعاف منذ العام الماضي.


وكتب: "في كل يوم، يتعلم الأفراد والفرق ويبتكرون ويحلون مشاكل أكثر صعوبة. أسبوع حافل بالنجاحات. ممتنون للفريق لجعل ChatGPT أكثر فائدة وتحقيق مهمتنا ليستفيد الجميع من الذكاء الاصطناعي".


ازدادت شعبية التطبيق بعد أن أطلقت OpenAI ميزة مُحسّنة لتوليد الصور، مدعومة بنموذج GPT-4، في مارس. وفي أوائل أبريل، صرّح براد لايتكاب، مدير العمليات في الشركة، بأن أكثر من 130 مليون مستخدم قد أنشأوا أكثر من 700 مليون صورة في غضون أيام قليلة من الإطلاق.


كما شهدت الشركة زيادة في عدد المشتركين. في الأسبوع الماضي، أعلنت Lightcap أن ChatGPT لديه 5 ملايين مستخدم تجاري مدفوع، بزيادة عن 3 ملايين في يونيو.


في تقرير حديث، أشارت شركة Sensor Tower لتحليلات السوق إلى أن المستخدمين يستخدمون ChatGPT لأكثر من 12 يومًا شهريًا في المتوسط، خلف Google وX فقط. كما ذكر التقرير أنه في النصف الأول من عام 2025، قضى المستخدمون 16 دقيقة يوميًا في المتوسط على التطبيق.

الذكاء الاصطناعي زاد من الوقت الذي يقضيه المستخدمون على فيسبوك وإنستغرام

أرجع الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، الفضل إلى الذكاء الاصطناعي في زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على تطبيقات الشركة خلال الربع الثاني من العام. فعلى الرغم من تزايد شكاوى المستخدمين من ظاهرة "محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء" — أي المحتوى منخفض الجودة الذي يتم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي ويغزو تطبيقات التواصل الاجتماعي — تقول ميتا إن أنظمة الذكاء الاصطناعي أصبحت أفضل في مساعدة المستخدمين على الوصول إلى محتوى موصى به يهمهم.




وقال زوكربيرغ للمستثمرين خلال مكالمة نتائج أرباح الربع الثاني:
"الذكاء الاصطناعي يحسن بشكل كبير قدرتنا على عرض محتوى يثير اهتمام الناس ويعود عليهم بالفائدة. وقد أدت التطورات في أنظمة التوصية لدينا إلى تحسين الجودة لدرجة أنها أسفرت عن زيادة بنسبة 5% في الوقت الذي يُقضى على فيسبوك، و6% على إنستغرام خلال هذا الربع وحده."

وعلى مستوى إجمالي الاستخدام، قدّرت ميتا أن أكثر من 3.4 مليار شخص استخدموا أحد تطبيقاتها من "عائلة التطبيقات" — أي فيسبوك، إنستغرام، ماسنجر، و/أو واتساب — يوميًا في شهر يونيو. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي، وساهم في رفع إجمالي إيرادات عائلة التطبيقات إلى 47.1 مليار دولار، بزيادة 22% على أساس سنوي.

كما شاركت الشركة أن مدة مشاهدة الفيديو ارتفعت بنسبة 20% على أساس سنوي خلال هذا الربع، ويعود ذلك أيضًا إلى تحسينات أنظمة الترتيب التي تعتمدها ميتا، وجهودها في تعزيز عرض المحتوى الأصلي على إنستغرام.

وأشارت ميتا أيضًا إلى أن تطبيقها المنافس لتويتر، "Threads"، شهد كذلك زيادات في مدة الاستخدام، وذلك بفضل دمج نماذج اللغة الكبيرة (LLMs).


هل فقدت تطبيقات المواعدة مصداقيتها؟ كيف غيّر الإنترنت شكل الحب في 2025

في عصر أصبح فيه الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لم تعد العلاقات العاطفية محصورة في اللقاءات التقليدية أو حتى تطبيقات المواعدة الشهيرة. بل بدأت قصص الحب تنبت من تربة غير متوقعة، وسط الميمات والمجتمعات الافتراضية، وعلى منصات لم تُصمم أصلًا للغرام. فهل فقدت تطبيقات المواعدة مصداقيتها؟ وهل أصبح الحب الرقمي أكثر صدقًا خارجها؟ لنكتشف ذلك من خلال الأجزاء التالية:

هل فقدت تطبيقات المواعدة مصداقيتها؟ كيف غيّر الإنترنت شكل الحب في 2025
هل فقدت تطبيقات المواعدة مصداقيتها؟ كيف غيّر الإنترنت شكل الحب في 2025



الزفاف على باب الثلاجة: من Tinder إلى الذكرى السنوية على Instagram

لم يعد التعارف عبر الإنترنت أمرًا مستغربًا أو مثيرًا للجدل. أصبحت هذه اللقاءات الرقمية جزءًا من حياة الناس اليومية، والدليل حاضر على أبواب الثلاجات، حيث تُعلّق دعوات الزفاف لأصدقاء التقوا على Tinder. وعلى منصات مثل Instagram، حيث تنشر صديقاتك صورًا من ذكريات علاقة بدأت على تطبيق Hinge.

لكن ماذا لو لم تكن قصة الحب قد بدأت عبر تطبيقات المواعدة التقليدية؟ ماذا لو جاء الحب من منشور ميم ساخر على فيسبوك؟


من مجموعة ميمات إلى علاقة عمر: قصة زيك روثفيلز

زيك روثفيلز لم تلتقِ بزوجها عبر تمرير الصور على تطبيقات المواعدة، بل من خلال مجموعة ميمات ساخرة على فيسبوك. وعلى الرغم من المسافة بين كندا والولايات المتحدة، تطورت العلاقة من تبادل الدعابات إلى حياة مشتركة وأطفال.

تقول: "هل أعترف بأن هذا جنوني؟ نعم. لكنه كان حقيقيًا."
وبعد ست سنوات من اللقاء الأول، تتذكر زيك لقاءها بزوجها وكأن الزمن توقف عند منشور بسيط عن مغني فولك.


لماذا سئم الناس من تطبيقات المواعدة؟

تواجه تطبيقات المواعدة التقليدية انتقادات متزايدة، حيث يشعر المستخدمون بالإرهاق والملل من تكرار التمرير، والإحباط من خوارزميات تركّز على المظهر الخارجي أكثر من التوافق الحقيقي.

وقد أدى هذا التراجع في الرضا إلى خسائر اقتصادية فادحة:

  • Bumble خسرت 90% من قيمتها السوقية
  • Match Group (المالكة لـTinder وHinge وOkCupid) فقدت 68%
  • القيمة السوقية المفقودة منذ 2021: أكثر من 40 مليار دولار

الجيل الجديد يبحث عن تجارب عاطفية أكثر أصالة وصدقًا.


البدائل الاجتماعية: الحب في أماكن غير متوقعة

ومع هروب العزاب من التطبيقات، بدأوا يلتقون في أماكن لم تكن يومًا مخصصة للمواعدة:

  • في قسم "اسأل" على تمبلر
  • في الرسائل الخاصة على Reddit
  • على منصات ناشئة مثل Bluesky
  • وحتى في مجموعات فيسبوك الساخرة

هنا، تنشأ العلاقات بدون ضغوط رومانسية مسبقة، وبدون اعتماد كامل على الشكل أو الصور، بل من خلال التفاعل الحقيقي والمشترك.


أرقام تكشف واقع المواعدة الرقمية

وفقًا لدراسة من جامعة ستانفورد:

  • بحلول 2019، التقى 40% من الأزواج من جنسين مختلفين عبر الإنترنت
  • يستخدم 30% من البالغين الأمريكيين تطبيقات المواعدة
  • النسبة ترتفع إلى 52% بين غير المتزوجين

لكن الجانب المظلم واضح أيضًا:

  • 70% واجهوا كذبًا في الملفات الشخصية
  • 66% من النساء بين 18 و49 عامًا تعرضن للتحرش
  • 56% تلقين صورًا غير لائقة لم يطلبنها

موجة جديدة: الكشف عن التجارب السلبية في العلن

ظهرت مجموعات فيسبوك مثل "هل نواعد نفس الشخص؟" كمكان للتحقق من سلوك الشركاء، ومؤخرًا، صعد تطبيق Tea المشابه لهذه الفكرة مع أكثر من 1.6 مليون مستخدم.

ورغم أنه يُمكّن النساء من مشاركة تحذيراتهن، إلا أنه واجه أيضًا هجمات شرسة من المعارضين واختراقات أمنية خطيرة تم خلالها تسريب بيانات المستخدمين إلى منتديات مثل 4chan.


الهروب من التطبيقات... إلى الجري والمجتمعات والمنتديات

مع فقدان الثقة في التطبيقات، بدأ الناس في:

  • حضور فعاليات مواعدة سريعة
  • استخدام الإعلانات الشخصية
  • الانضمام إلى نوادي الجري التي أصبحت وسيلة غريبة ولكن فعالة للقاء الآخرين
  • الانخراط في منتديات مثل Reddit وTumblr وغيرها

وهناك، تُبنى العلاقات على أسس مشتركة، واهتمامات حقيقية، بدون خوف من التقييم اللحظي أو الرفض الفوري.


علاقة من عالم الأساطير: عندما يتحول الخيال إلى زواج

"رودي" التقى بزوجته في منتدى على Reddit عبر شخصيات خيالية من كائنات أسطورية. بدأت العلاقة كنوع من الكتابة الإبداعية، ثم تحولت إلى تواصل عميق، وكشف عن الحياة الواقعية، ثم لقاء حقيقي، فانتقال الزوجة إلى الولايات المتحدة.

يقول رودي:
"على Reddit، يمكنك أن تكون نفسك دون خوف. لم نكن نبحث عن الحب، لكننا وجدناه."


هل ينتهي عهد تطبيقات المواعدة؟

ربما لا ينتهي، لكنه يتغير. الناس لم يتوقفوا عن البحث عن الحب، بل غيروا المكان والطريقة.

الواقع يقول:

  • العلاقات التي تبدأ من اهتمام مشترك أو حس فكاهي أو قضية اجتماعية تكون غالبًا أقوى
  • اللقاءات الرقمية غير المخططة صارت أكثر جاذبية من التطبيقات المخصصة
  • الإنترنت لم يعد مجرد وسيط، بل أصبح البيئة الكاملة التي تنمو فيها علاقات حقيقية

الخلاصة: الحب لا يزال على الإنترنت... فقط غيّر عنوانه

في 2025، لم يعد الناس يثقون بخوارزميات Tinder، لكنهم لم يتخلوا عن الإنترنت كوسيلة للقاء الحب. فقط، انتقلوا إلى حيث يشعرون بأنهم أنفسهم.

في النهاية، الحب لا يتطلب تطبيقًا، بل يحتاج فقط إلى بيئة تسمح لك بأن تكون حقيقيًا.

واتساب تُطلق ميزة ترجمة الرسائل داخل التطبيق لهواتف أندرويد وآيفون

نبض التقنية – فريق التحرير
أعلنت شركة واتساب (التي تندرج تحت مظلة ميتا) عن إطلاق ميزة جديدة تُسهّل التواصل بين المستخدمين الذين يتكلمون لغات مختلفة، وذلك من خلال ترجمة الرسائل داخل التطبيق مباشرة على هواتف أندرويد وآيفون.

📝 شرح الميزة وكيفية استخدامها

الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين عند استلام رسالة مكتوبة بلغة مختلفة الضغط عليها مطوَّلاً ثم اختيار خيار "ترجمة"، ومن هناك يستطيع تحديد اللغة الأصلية واللغة التي يريد الترجمة إليها.
الميزة متاحة في المحادثات الفردية والدردشات الجماعية وتطبيقات القنوات.

على أجهزة أندرويد، هناك خيار إضافي مفعل يُدعى الترجمة التلقائية للمحادثة، بحيث تُترجم جميع الرسائل الجديدة بشكل تلقائي فور ورودها، دون الحاجة للنقر على كل رسالة على حدة.
ويُشير واتساب إلى أن جميع عمليات الترجمة تتم على نفس جهاز المستخدم بهدف الحفاظ على خصوصية الرسائل، دون أن تتجاوز بيانات الترجمة إلى خوادم واتساب.

🔤 اللغات المدعومة والتوسع المستقبلي

في البداية، ستكون الميزة متوفرة على أندرويد لست لغات تشمل: الإنجليزية، الإسبانية، الهندية، البرتغالية، الروسية، والعربية.
أما مستخدمو آيفون، فسيتمتعون بقائمة لغات أوسع تضم أكثر من 20 لغة، منها العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، اليابانية، الكورية، والتركية، وغيرها.
ولا تزال واتساب تدرس إطلاق هذه الميزة إلى نسخ الويب وسطح المكتب (Windows / Mac) في المستقبل، لكنها لم تعلن رسميًا موعدًا لذلك بعد.

📌 لماذا تهم هذه الخطوة؟

  • تبسيط التواصل بين المستخدمين: الترجمة الفورية تقلل الحواجز اللغوية في المحادثات.
  • حفظ الخصوصية: بما أن الترجمة تتم محليًا على الجهاز، فإن الرسائل تبقى مشفرة ولا يطلع عليها طرف خارجي.
  • ميزة تنافسية: في ظل المنافسة الكبيرة بين منصّات المراسلة، تضيف واتساب هذه الميزة لتواكب الاتجاهات التقنية نحو الترجمة الفورية داخل التطبيقات.

واتساب يضيف ميزة “الصور الحية” في التحديث الجديد ويُحدث طريقة المشاركة

تحديثات واتساب الجديدة


واتساب يضيف ميزة “الصور الحية” في التحديث الجديد ويُحدث طريقة المشاركة

في خطوة تكنولوجية مثيرة، أعلن تطبيق واتساب مؤخرًا عن إطلاق تحديث جديد يدعم الصور الحية (Live Photos) لنظام iOS، بالإضافة إلى دعم الصور المتحركة (Motion Photos) على أجهزة Android. بهذه الإضافة، تتوسع إمكانيات المستخدمين في التقاط ومشاركة لحظات متعددة الأبعاد داخل المحادثات.

ما هي "الصور الحية" وكيف تختلف عن الصور العادية؟

الصور الحية هي مقتطفات فيديو قصيرة مصحوبة بصوت، تُسجل أجزاء من اللحظة قبل وبعد الضغط على زر الالتقاط. بمعنى آخر، عند التقاط “صورة حية” ستُسجَّل بضع ثوانٍ قبل وبعد اللحظة الأساسية، ما يُضفي حركة على ما يبدو كصورة عادية.

المزايا الجديدة الأخرى في التحديث :

  • إنشاء خلفيات للمكالمات باستخدام Meta AI بواسطة تعليمات تُقدّم من المستخدم
  • مجموعات ملصقات جديدة متنوعة (مثل “أيام الدراسة” و“العطلة”)
  • دعم مسح المستندات ضوئيًا على الهواتف التي تعمل بنظام Android
  • تحسين ميزة البحث الجماعي في الدردشات، لتمكين المستخدم من الفلترة أو إيجاد مجموعة مشتركة بسهولة أكبر

يُشار إلى أن هذه الميزات لا تزال تُطرح تدريجيًا في بعض الدول فقط، وباللغات: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإندونيسية، الإيطالية، البرتغالية، التايلاندية، والفيتنامية.

"كاليفورنيا تعتمد أول قانون في أمريكا لتنظيم أمان الذكاء الاصطناعي"



في خطوة تاريخية، وقّع حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، على مشروع القانون SB 53 ليصبح أول قانون من نوعه في الولايات المتحدة يضع متطلبات جديدة للشفافية على شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل OpenAI وAnthropic وMeta وGoogle DeepMind.

القانون يلزم هذه الشركات بالكشف عن بروتوكولات الأمان الخاصة بها ويوفر حماية للمبلغين عن المخالفات، كما يتيح آلية للإبلاغ عن الحوادث الحرجة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لمكتب خدمات الطوارئ في كاليفورنيا، بما في ذلك الهجمات السيبرانية أو أي سلوك خادع من النماذج.

ورغم أن بعض شركات التقنية مثل Meta وOpenAI عارضت القانون وحذرت من أن سياسات على مستوى الولايات قد تعيق الابتكار، إلا أن شركات أخرى مثل Anthropic دعمت هذه الخطوة.

هذا القانون قد يشكل نموذجاً تحتذي به ولايات أمريكية أخرى مثل نيويورك التي تدرس قانوناً مشابهاً حالياً. وأكد نيوسوم أن هذا التشريع يوازن بين حماية المجتمع وتشجيع الابتكار في قطاع الذكاء الاصطناعي، قائلاً:

"كاليفورنيا أثبتت أننا نستطيع وضع قوانين تحمي مجتمعاتنا مع ضمان استمرار نمو صناعة الذكاء الاصطناعي."

"فيرنر هرتزوغ: الأفلام التي تولدها الذكاء الاصطناعي تبدو بلا روح"



في مقابلة مع بودكاست Conan O’Brien Needs a Friend، انتقد المخرج الشهير فيرنر هرتزوغ استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأفلام، واصفًا النتائج بأنها “بلا روح”.

هرتزوغ اعترف بأن للذكاء الاصطناعي إمكانات عظيمة في ميادين علمية وتقنية، لكنه عبر عن قلقه البالغ من أن التطبيقات الفنية المولّدة آليًا تخلو من العاطفة والإنسانية.

“رأيت أفلامًا قصيرة مُصنّعة بالكامل بالذكاء الاصطناعي — القصة، التمثيل، كل شيء. إنها تبدو ميتة تمامًا… إنها قصص، لكن ليس لها روح.”

كما أشار هرتزوغ إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مركزية في الحروب المستقبلية، بل وقد يحلّ ببطء محل أدوات الصراع التقليدية.
ورغم رفضه للثقة التامة بالتكنولوجيا، فإن موقفه لا ينكر إمكاناتها، بل يدعو إلى الحذر والتمييز.

في عالم الإعلام والإنتاج الفني، يبقى السؤال: هل يمكن تعويض البعد الإنساني في الفن؟ هرتزوغ يرى أن الإجابة لا تُستمدّ من قدرات الذكاء الاصطناعي على التجميع والتحليل، بل من الشعور والعاطفة التي لا يُمكن برمجتها بالكامل.